السمعاني
426
تفسير السمعاني
* ( إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ( 6 ) ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين ( 7 ) يريدون ليطفئوا نور الله ) * * برواية محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن النبي قال : ' لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي لا نبي بعدي ' . قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الحديث أبو علي الشافعي ، أخبرنا [ ابن ] فراس ، أخبرنا أبو جعفر الديبلي ، أخبرنا سعيد بن ( جبير ) عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه . . الحديث . وقوله : * ( فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ) أي : ظاهر . وفي تفسير النقاش : أن اسم الرسول في الإنجيل فار قليطا ، وبشر عيسى به بما أخذ عليه من العهد ، والعهد المأخوذ هو في قوله تعالى : * ( وإذ أخذ الله ميثاق النبين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه . . . ) الآية وأما معنى اسمه أحمد على وجهين : أحدهما : لأنه كان يحمد الله كثيرا . والثاني : لأن الناس حمدوه في فعاله . قوله تعالى : * ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله